تجربة ساره (٤١٦ ساعة) تعليمية للغة الانجليزية في كامبلي

مرحبًا كامبلي
أنا سارة.. لقد عشت مع كامبلي تجربة رائعة لتعلم اللغة الإنجليزية، قضيت فيها 416 ساعة و32 دقيقة أي أقل من سنة
في البداية لم أستطع التحدث بشكل جيد مع المتحدثين الأصليين للغة، ولكن مع مرور الوقت لاحظت تطورا في مستوى الثقة والانطلاقة، وقد شجعني عليهما معلمو كامبلي، بالإضافة إلى كيفية انتقاء الكلمات المعبرة عن الفكرة في سياقها الجيد

أحاول تعلم اللغة الإنجليزية؛ لأني مهتمة بتعلم لغات مختلفة، ولأني أريد أن أكون مترجمة، بالإضافة إلى رغبتي في ترجمة ما ألفته باللغة
العربية

على منصة كامبلي التقيت بمعلمين من دول مختلفة، ولن أخفي احترامي لبعضهم، وتقديري مساعدتهم لي، وصدقًا.. لن أنسى فضلهم علي – مع أن التعلم على كامبلي لم يكن مجانيا – من المدربين الذين أحترمهم كثيرًا
مشاهدة الملف الشخصي للمعلم | (Jason Palmer)
وله الفضل الأكبر في تعلمي للإنجليزية، حزينة أنه لم يعد موجودا على كامبلي، أرجو أن ألتقيه يوما لأتحدث معه، وأريه مدى تطوري

على منصة كامبلي يمكنك اختيار المعلم المناسب للجانب الذي تريد التركيز عليه ( قواعد ، محادثة ، كتابة ..الخ ). أنصح الطلاب أن يكونوا جادين في تحقيق الغاية من دراستهم، وأن يشعروا بالراحة والثقة أثناء حديثهم، لا بأس إن وقعوا في بعض الأخطاء فهي أيضا سبيل في معرفة ما يتوجب أن يتفادوه ليكون سلفا، وما يجب أن يتعلموه ليكون خلفا. أوصيهم أيضا باحترام غيرهم كاحترامهم لأنفسهم، وأن ينقل كل واحد منهم صورة صادقة مشرقة عن دولته وثقافتها

ـــــ

لتحميل التطبيق على جهازك

  

 

تجربة ريّس في تطوير لغته الانجليزية مع كامبلي

أهلًا .. أنا ريّس
اليوم سأشارككم تجربتي هنا في كامبلي

بدأت باستخدام كامبلي في ديسمبر٢٠١٥. أي ما يعادل سنتين ونصف
كانت البداية اشتراك بربع ساعة، ثم نصف ساعة، و من ثم ساعة حتى الآن
بعد ٦ شهور بدأت بملاحظة التطور في لغتي الانجليزية، و بعد سنة أصبحت أصحح أخطائي أثناء محادثتي مع المعلمين

هدفي الأساسي من تعلمي اللغة الإنجليزية هو عبارة عن عدة اهداف.. مثل: التواصل مع مختلف فئات المجتمع في السفر و السياحة، في الأماكن العامة أيضًا

Deee M | الملف الشخصي للمعلمة
من وجهة نظري هي أفضل معلمة، وهي أول معلمة تحدثت معها.. بالرغم من أنها كاتبة ولكنها هي من شجعتني على الاستمرار بالتعلم واستخدام كامبلي

تعامل جميع المعلمين بدون استثناء تعامل راقي ورائع، فهم يعاملون الجميع بكل احترام بغض النظر عن ديانة او فكر، فلا توجد لديهم عنصرية او انحياز لشخص معين

بالنسبة للطلاب الجدد أو من يريد الالتحاق بكامبلي فأني أنصحهم بالاستمرار وعدم الشعور باليأس، أيضًا أنصحهم بالصبر وأن يكون لديهم الشغف لتعلم اللغة الإنجليزية، لانها تحتاج الوقت والجهد، فالمعلمين ليس لديهم عصا سحرية لجعلهم يتحدثون اللغة بطلاقة في يوم أو شهر

شكرًا كامبلي